content top

التجديد في الدين | د.بندر الشويقي | فيديو

عدد القراءات : 41

https://

‏‫

إقرأ المزيد

الإرهاب الإعلامي | د.بندر الشويقي | فيديو

عدد القراءات : 63

https://

‏‫

إقرأ المزيد

علاقتنا مع القرآن .. ( ١ ) | أ. ندى السجان

عدد القراءات : 105

علاقتنا مع القرآن .. ( ١ )

أ. ندى السجان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين ، اللهم آمين .

أصبح أفضل عوام المسلمين حالاً من له ورد من حزب يومي من القرآن ، وأكثرهم تدينا من يتفضل بسماع القرآن من قارئه المفضل في فضلة وقته أثناء التنقل أو غيره .

إن انفصالنا الوجداني والعملي عن منهجنا القرآن الكريم إنعكس بشكل خطيرعلى مناحي حياتنا المختلفة ، في زمن أكثر ما نكون حاجة فيه إلى هديه وتقويمه !
كل ذلك في فترات حياتنا الطويلة الممتدة بعقودٍ مضت مفرطين بهذا الكنزغافلين عنه ،لازمين غيره من أقوال المتقدمين أو المتأخرين في ألطف الحالات ، أو لازمين الروايات والمسلسلات في أدنى الحالات وأشنعها !
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ماكان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية :
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)، إلا أربع سنين !!
(سورة الحديد )

إن خطورة ما آلت إليه أحوال المسلمين عامة وأحوالنا خاصة ، ينبثق من جهلنا بضرورة دينية ودنيوية ، لا صلاح لشؤوننا بعيدا عنها .. ألا وهي تدبر القرآن والعمل به !
ما انفك تدبر القرآن أن يصبح علماً حصرياً يختص به العلماء والدارسون ، في وقت تجاهل فيه عامة المسلمين أنه ضرورة دينية مكلف بها كل مسلم ومسلمة على إختلاف مستوياتهم ووعيهم وفكرهم ومستوياتهم العلمية ،، فالتدبر وظيفة الأمة المسلمة ومهمة المجتمع المسلم وشغل الشخصية المسلمة الشاغل !

ويكمن عجب العجاب في أن يحل هذا الحال ، في زمن تيسرت فيه وسائل التلاوة والحفظ والتفسير والتدارس والتدبر ، فما زاد ذلك الزاهدين به إلا زهدا وما زاد الغافلين عنه إلا غفلة، بدلاً من أن تكون تلك الوسائل حافزا ومعينا ودافعا يرفع الهمم ويحث على بذل الطاقات في أوضاع أكثر يسرا وتشويقا للزوم القرآن والإشتغال به. قال الله تعالى ﷻ قبل ١٤٠٠عام من الزمان : (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) (17) سورة القمر

لم يكن حين نزول الآية الكريمة مصاحف مجّمعة، ولا تطبيقات ذكية ، ولا قنوات فضائية ، إلا أنها كان هناك قلوب حية، وصدور مشروحة ، تعرف أين الصالح لها فتقبل عليه إقبال الجائع على الطعام وإقبال المريض على الدواء وإقبال العطشان على الماء !

أهملنا القرآن فأهملتنا بركته وحظوظه التي لايعرفها إلا أهله ، الذين هم أهل الله وخاصته والذين جعلوه وما به من البينات والهدى همهم ، فكفاهم الله ما أهمهم من أمر دنياهم وآخرتهم !

قال تعالى : (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (29) سورة ص
نعم هو مُبارك في ذاته ، مبَارك لحياة وأحوال العالمين به والمتعلمين له والعاملين به ! أنه المنهج القويم لعبور الصراط المستقيم والهدي المبين ، الذي لم يغفل عن شأن ديني أو دنيوي إلا وأظهره ،وبينه وأحكم حكمه . أشحنا بظهورنا عنه فغابت التذكرة، وانتفت الموعظة فاستثنينا من قوله تعالى ( أولوا الألباب )
نعم فهو لأولي الألباب حصرا فما أعرض عنه ذو لب سليم وقلب حي معافى !

وقال الله ﷻ : (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) سورة الحديد
فحريٌ بنا أن يرجع كل منا إلى قلبه فيتفقده أمقفول هو أم منشرح ، ويهرع إلى استصلاحه وإحياءه بمالا تحيا بغيره الأفئدة !

إن القرآن الكريم صديق كنز أو كنز صديق ، إن لزمته أعطاك من أسراره ومعانيه ومفاتحيه وبركته ، وإن هجرته فما هجرت إلا نفسك ، وما قصرت إلا في استجلاب صلاح أمرك وأسباب سعادتك ، فلا يستقيم لك منطق ولا يعتدل لك فكر ولا يتضح لك منهج ولا يسدد لك سلوك !

إن الصديق الكنز العلاقة معه حساسه جدا، فلا يقبل منك بفضلة وقتك ، وسهوة فكرك ، وغفلة قلبك ، بل لا يقبل منك إلا أن تقبل عليه بكليتك ، قال الله تعالى (مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) سورة الأنبياء

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال ( لا تهذوا القرآن هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل وقفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ) والدقل : الرديء من التمر .

لنتعاهد القرآن إذن تلاوة وحفظا ، تفسيرا وتدبرا ، علما و(عملاً ) .

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واجعل كتابك ووحيك إلى نبيك شفيعاً لنا وحجة لنا لا علينا وارزقنا فهمه وحفظه والعمل به .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أ. ندى السجان
جمادى الآخرة / ١٤٣٥

إقرأ المزيد

د.عبدالله النفيسي : الربيع العربي أسقط القذافي وبن علي وحسني وفي الطريق آخرون | فيديو

عدد القراءات : 147

https://

إقرأ المزيد

لقاء د.عبدالله النفيسي عبر قناة روسيا اليوم عن مستقبل الأنظمة والقمة العربية 28-3-2014 | فيديو

عدد القراءات : 276

https://

إقرأ المزيد

الدكتور النفيسي يكشف ببساطة السر في قرار السعودية تجريم الإخوان المسلمين | فيديو

عدد القراءات : 492

https://

إقرأ المزيد

رؤية في الاسلاميين | د.عبدالله النفيسي | فيديو

عدد القراءات : 166

https://

إقرأ المزيد

نتائج الربيع العربي و الثورة المضادة | د.عبدالله النفيسي | فيديو

عدد القراءات : 136

https://

إقرأ المزيد

واحسرتا على المبتعثين من البنات والبنين! | الشيخ عبدالرحمن البراك

عدد القراءات : 217

بسم الله الرحمن الرحيم

واحسرتا على المبتعثين من البنات والبنين!

الشيخ عبدالرحمن البراك

 

     الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وصحبه، أما بعد: فإننا نسمع في هذه الأيام اندفاعا عنيفا بلا حياء من كثير من الجامعات في فرض ابتعاث المعيدين والمعيدات والمحاضرين والمحاضرات، لإكمال دراستهم في الدول الكافرة، وعلى الخصوص الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، ومعلوم أن باب الابتعاث بوجه عام هو من أوسع أبواب التغريب وأخطرها على الأمة، ومن أعظم أسباب التغيير والتأثير على عقائد المبتعثين وأخلاقهم، وإن الدعوة إلى الابتعاث والترغيب فيه ـ فضلا عن فرضه ـ جنايةٌ على الأمة، وعلى المبتعثين أنفسهم، بتعريضهم للفتنة في دينهم في عقائدهم وأخلاقهم، ولم ينج من التورط في هذا الطريق جامعة من جامعات المملكة حتى الإسلامية التي يجب أن يكون لها خصوصية وتميُّزٌ عن غيرها، لا أن تدخل السباق إلى موارد الغرب الآسنة، وتزج بشباب  الأمة بنين وبنات في المجتمعات التي لا وزن للطهر والعفاف فيها، تلك المجتمعات البائسة الفاقدة لأسباب الشرف والفضيلة، الضالة عن هدى الله، فهم في غيهم يعمهون، وفي ريبهم يترددون.

هذا؛ ومن الذلة والحسرة أن يجلس هؤلاء الشباب المبتعثون بين يدي أساتذتهم الذين هم أعداء لهم ولأمتهم وملتهم من طوائف الكفر؛ من اليهود والنصارى والملحدين، يجلسون بين أيديهم تلاميذ، معظِّمين لهم مبجِّلين، شأنَ التلميذ مع أستاذه، وأقل أحوالهم أن يتلطفوا معهم، ويظهروا الإعجاب بهم؛ لأن مستقبلهم إذا عادوا إلى بلادهم مرتبطٌ بتقارير أولئك الأساتذة عنهم، وتقدير نتائجهم، وهنالك تضمحلُّ عقيدة البراء من الكافرين، أو تضعف كثيرا، وياويل الطالب إن أظهر الاعتزاز بالإسلام، وأعلن أنه وحده الدين الحق، وإن بدا منه شيء من ذلك فسيخسر الصفقة، ويعود بلا نتيجة مشرفة عند الذين ابتعثوه ليأتي بشهادة، وسيكون من الصنف غير المرغوب فيه.

    ومن أسباب حسرة الأمة وحسرة المبتعثين الجادين أن معظم التخصصات العلمية التي يُمَكَّن منها المبتعثون ليست من التخصصات النادرة التي يكون لها أثر في تقدم أمتهم تقنيا؛ فإن هذا النوع من التخصص لا يُمَكَّن منه أحد من المبتعثين، اللهم إلا من طمع فيه أولئك الأعداء أن يكون في بلاده عميلا لهم، وصادقا في ولائهم. فيالله ما أعظم مصيبة الأمة في شبابها الذين هم جيل مستقبلها، إذا عادوا وقد تربوا على عين أعدائهم، وعاشوا سنوات أو سنين في تلك المجتمعات، وهم مبهورون من مظاهر الحياة عندهم، إذا وازنوا بينها وبين مظاهر الحياة في بلاد المسلمين، فلسان حالهم أو مقالهم يقول: ياليت بلادنا تكون مثلهم، أو ليتنا لا نفارقهم، وهم في ذلك غير مبصرين لعيوب تلك المجتمعات السلوكية والاجتماعية والفكرية، وعيوب حضارتهم المادية، ولو أبصروها بعين العقل لأدركوا أنهم في غاية الانحطاط في العقائد والتصورات وفي السلوك والأخلاق، وأدركوا صدق ما وصف الله به الكافرين في مثل قوله تعالى: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ)، وقوله: (أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)، وقوله عز وجل: (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)، أَوَ ليست تلك الأمم الكافرة الضالة لا تعرف مبدأ ولا معادا، ولا تعرف ما خلقت له، وليس لها غاية في هذه الحياة إلا المتاع بالأكل والشرب والجنس، حتى بلغ الأمر بهم أن شرعوا الزواج بالمثل، وهذا غاية السقوط البهيمي. أما طواغيتهم من الساسة فغايتهم الشهرة والتسلط بظلم الأمم الضعيفة وانتهاب خيراتها، وإشعال الحروب والفتن بينهم.

   على أننا لا ننكر أن في المبتعثين ذوي عقول وبصيرة وإيمان وتقوى، يذهبون ويعودون وهم كارهون لتلك المجتمعات، ولكنهم اضطروا لهذه الرحلة فنفوسهم الكبيرة تأبى الخنوع لأحد من أولئك المستكبرين، فهم لا يستخفُون بانتسابهم إلى الإسلام، ولا يجاملون على حساب دينهم، وهم مع ذلك جادون في دراستهم التي ارتبطوا بها، يعدون الليالي والأيام ليعودوا، وفي مدة مقامهم يقومون بالنصح لزملائهم المبتعثين، ويرشدونهم ويحذرونهم، وكذلك يجعلون الدعوة إلى الله والتعريف بالإسلام أعظم مهماتهم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم، فنسأل الله أن يثبتنا وإياهم على الحق، ويزيدهم إيمانا وبصيرة في الدين، وأن ينفع به، وأن يكثرهم ويحفظهم من شرور أعدائهم.

   هذا عن الشباب الأبناء، أما البنات فالحديث عن ابتعاثهن لونٌ آخر؛ لأن ابتعاثهن للدراسة ما كان يخطر ببال العلماء والعقلاء وأهل الغيرة في هذه البلاد! ومعلوم أن الذين أفتوا من العلماء بتحريم ابتعاث الطلاب إلا في الضرورة القصوى، لو عرض عليهم ابتعاث البنات لأفتوا بتحريمه دون استثناء؛ لما هو معلوم من حال المرأة من حيث ضعفها والطمع فيها، وسرعة تأثرها، وقوة تأثيرها في إفساد المجتمع إذا فسدت، لذلك كانت المرأة هي الأداة المثلى في يد المحتل لتغيير المجتمعات الإسلامية وتغريبها. إذن فمشروع ابتعاث المعيدات والمحاضرات أعظم جناية عليهن وعلى الأمة، يحمل وزره الذين أشاروا به، أو قرروه وأقروه، وأكبرهم جناية أولياء أمورهن الذين رضوا ووافقوا على ابتعاثهن، ولا ريب أن الذي يرضى بسفر ابنته أو أخته لتقيم سنين في المجتمعات الفاسدة اعتقاديا وأخلاقيا، ومع الزملاء والزميلات من الكفار والكافرات، لا ريب أن الذي يرضى بذلك فاقدٌ للغيره، وغاية ما يفعله بعض الأولياء من أجل المحافظة أن يرافقها في السفر، ثم يعود أدراجه، تاركا لعرضه للضياع هناك, هذا؛ ولو بقي معها لم يغن كثيرا؛ لأنه لا يمكن ارتباطه بها في غالب الأوقات.

   وبعد؛ فإن الجامعة التي اشتهر عنها فرض الابتعاث على جميع المعيدات هي جامعة الأميرة نورة، وقد امتنع من الابتعاث طائفة منهن، واتصل بي بعض أولياء أمورهن، يشكو من فرض الابتعاث عليهن، ويطلب الاتصال بالمسؤولين في هذا الشأن، فإعذارا نقول: اتقوا الله أيها المسؤولون فإنكم بين يدي الله موقوفون ومسؤولون، وقد سبقت مني إليكم رسالة نشرت في تاريخ 22 ذي القعدة 1433ه، (ابتعاث البنات، أيكون المنكر فريضة؟!) وهذا نصها:

          ((أيها القائمون على التعليم العالي من الوزير ومن بعده من مديري الجامعات وغيرهم ممن له أثر في أمر ابتعاث البنات؛ نقول لكم: اتقوا الله في بنات المسلمين في هذه البلاد الطيبة المتميزة على سائر البلاد، اتقوا الله أن تعرضوهن للفتنة في دينهن وأعراضهن برميهن في أحضان الكفار والكافرات، ومن العجب أن يفرض هذا المنكر على بنات المسلمين فرضاً، وحاشا خادم الحرمين أن يرضى بإجبار من لا ترغب في الابتعاث، اتقوا الله فأنتم المتحملون لوزر فرض الابتعاث عليهن، وحيهلا بالأخوات الصالحات الرافضات للابتعاث في جامعة الأميرة نورة وغيرها، إن هذا الموقف منكن مشاركة في نصر دين الله في هذه البلاد، فاللهَ اللهَ في الثبات والصمود واتحاد الرأي والكلمة، ولو أدى ذلك إلى فصلكن، ولئن فعلوا ذلك لكان فضيحة عليهم، ووسام شرف لكن، وسيسجل ذلك التاريخ لكن وعليهن، ثبتكن الله، وأكثر من أمثالكن. والله يتولى الصالحين))أهـ.           

    هذا وفي أثناء كتابة هذا البيان نشرت صحيفة الجزيرة في يوم السبت 5/6/1435ه صورة شائنة لاحتفال المبتعثين والمبتعثات في بريطانيا بتخرجهم، وأظهرت الصورة الخريجات وهن في المسيرة سافرات بكامل زينتهن، بحضور عدد من المسؤولين، فيالله! لقد عظم البلاء! واشتدت المحنة! واستفحل مشروع التغريب! فإلى المشتكى، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

 

أملاه

عبد الرحمن بن ناصر البراك

6 جمادى الآخرة 1435هـ

إقرأ المزيد
الصفحة 1 من 59912345102030...« الأخيرة
content top